Pharmacogon

منتجات الكافيين لعلاج الصلع الوراثي مكانها القمامة !

Table of Contents

مقدمة

شامبو ألباسين 0.2% كافيين
ألباسين,مراجعة,كافيين,الصلع الوراثي

السلام عليكم النهاردة حبيت أتكلم عن موضوع بيتم ذكره بصورة مستمرة في إطار علاج الصلع الوراثي وهو الكافيين, ودوره في علاج الصلع الوراثي أو كونه بديل للمينوكسيديل ,وهناك العديد من المنتجات الان سواء شامبوهات أو سيرم أو كريمات تحتوي علي الكافيين ويتم الدعاية لها علي أنها مفيدة لعلاج الصلع الوراثي, وأنها تقوم بمكافحة هرمون DHT بصورة طبيعية وبدون أعراض جانبية وتجعلك تستغني عن الفيناسترايد والمينوكسيديل ببديل صحي وطبيعي وأمن, أشهرهم في الاسواق هو الباسين(alpecin)وأيضا كافا (cafa) وأيضا هيد أن شولدرز لديهم شامبوهات تحتوي علي الكافيين وغيرهم الكثير.

لماذا الكافيين؟

 

 

طبعا كبداية فنحن لا نتكلم عن خصائص الكافيين عند شربه فالجميع يتسهلك الكافيين بأحدي الطرق سواء في القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة وايضا في بعض الأطعمة مثل الشوكلاتة بشكل يومي لذلك إذا كان الكافيين يعمل لوقف تساقط الشعر فالمنطق سيقول أنه لن يعاني أحد من تساقط الشعر أو الصلع الوراثي, بالطبع الكافيين لديه العديد من الفوائد الصحية ولكن هذا ليس موضوع المقالة, بل موضوع المقالة هو هل منتجات الكافيين علي فروة الرأس فعالة لوقف تساقط الشعر أو نمو الشعر ؟

أولا نحن نعرف عن طريق الدراسات أن الكافيين يستطيع بسهولة تخطي جدار الجلد ويتمتع بكتلة جزيئية بحوالي 194 جرام/مول (كقاعدة عامة المنتجات تحت 500 دالتون تستطيع تخطي حاجز الجلد) لذلك تم دراسته بصورة مكثفة لعلاج الصلع الوراثي ,لذلك هناك العديد من المعلومات حوله علي الإنترنت ولكن أنا هنا سأناقش بعض الدراسات حوله وبالأخص مقالة مراجعة حول دور الكافيين في علاج الصلع الوراثي ولكن لنناقش النظرية وراء إستخدامه أولا

طرق علاج الصلع الوراثي ؟

 

الكافين من المفترض أن يوقف تساقط الشعر أو أن يحفز عملية نمو الشعر ,من المعروف حتي الأن وتم إثباته أن الأندروجينز وبالأخص DHT هو السبب الرئيسي حول الصلع الوراثي لللأشخاص المعرضين جينيا للصلع الوراثي (بالطبع الصلع الوراثي مرض متعدد العوامل ولكن حتي الأن الأدوية التي تواجه هذا السبب هي الأنجح علي الإطلاق والبروتكولات التي تغطي أكثر من سبب هي أفضل طريقة لعلاج الصلع الوراثي حتي الان) الطريقة الذي يقوم بها هرمون DHT بتدمير الشعر هو أنه يعيق دورة الشعر الطبيعية عن طريق منع هرمون IGF-1 والذي يعمل كمنظم لدورة نمو الشعر, عن طريق منع IGF-1 بسبب ال DHT هذا سيؤدي إلي تقصير فترة نمو الشعر المعروفة بأسم (مرحلة الأناجين) وفي نفس الوقت فترة الراحة المعروفة (مرحلة التيلوجين) أن تزداد , بالتالي هذا يسبب حدوث عملية تصغير البصيلة المعروفة بأسم (miniaturization),وأيضا النظرية وراء ذلك هو أن IGF-1 يحفز عملية تعرف باسم (Angiogenesis) أو تكوين أوعية دموية جديدة في منطقة بصيلة الشعر وبغياب هرمون IGF-1 سيحدث تناقص في هذه العملية مما يؤدي نهائيا إلي تدمير خلايا الجلد المعروفة ب (Dermal papilla) وبالتالي تدمير البصيلة ذات نفسها ويتم إستبدالها ب أنسجة ندبية (Scar tissue) الأن الكافين ليس لديه خصائص هرمونية بأي طريقة لن يقوم بمنع هرمون DHT أو أي أندروجين علي الرأس ولكن كما نعلم في الأدوية التي لا تعمل هرمونيا مثل مينوكسيديل أو ستيموكسيدين فمنع DHT ليس مقياسا لنجاح علاج في إطار نمو الشعر بعض المركبات مثل مينوكسيديل تعمل علي نمو الشعر عن طريق تنظيم وإدارة نمو خلايا الديرما بابيلا ( Dermal papilla cells) حتي مع محاولة هرمون DHT لتدميرهم لذلك فالأطباء أو المختصين سينصحون بإستخدام وسيلة لمنع DHT (مثل الفيناسترايد) أيضا وسيلة لنمو الشعر (مثل المينوكسيديل) وذلك لأن محفز النمو سيعمل علي نمو الشعر عن طريق تنظيم خلايا الديرما بابيلا بينما مضاد DHT سيعمل علي وقف DHT قليلا من تدمير البصيلة مما يعطي الدوائين تأثير يعرف في علم الأدوية بتأثير تعاوني (Synergistic effect)

ولكن مادور الكافيين في هذا ؟

 

 

الطريقة التي يعمل بها الكافيين هو أنه يقوم بمنع الإنزيم المعروف بأسم Phosphodiesterase وهو جزء من النظام الذي ينظم مستويات  (Cyclic adenosine monophosphate) أو ما يعرف بإسم cAMP في الخلايا , cAMP هو محفز نمو من ضمن العديد من الأدوار لديه, وهو ينتج عن طريق تحويل ال ATP إلي cAMP عن طريق مركبات تنشط مستقبلات البيتا (Beta receptors) في الخلايا مثل النورإيبينفرين (NE) والإيبينيفرين وهو ببساطة الأدرينالين,الإنزيم Phosphodiesterase يقوم بتكسير cAMP لذلك فمانع لإنزيم Phosphodiesterase مثل الكافين سيمنع تكسير cAMP ,لذلك الأدرينالين والكافيين يقومان برفع مستويات cAMP ولكن طبعا بإختلاف الطريقة,لذلك عندما يزداد الأدرينالين لديك تشعر برعشة, وأيضا عندما تشرب كمية كبيرة من القهوة تشعر بنفس الشعور هذا وذلك يرجع إلي زيادة مستويات cAMP في الخلايا,لذلك كما ذكرت cAMP هو محفز لنمو الخلايا لذلك قد يجعل الشعر يقضي فترة أطول في مرحلة النمو (مرحلة الأناجين) وفترة أقل في مرحلة التيلوجين (علي الاقل نظريا!),وبالتالي تحفيز نمو الشعر , وأيضا الدراسات في المختبرات (Vitro) أظهرت أن الكافين قادر علي زيادة مستويات IGF-1 مما يحفز فترة النمو في دورة الشعر .

هل يمكن إستخدام الكافيين كمحفز نمو مثل المينوكسيديل ؟

 

هل يمكن للكافيين أن يكون بديلا مناسبا للمينوكسيديل؟وإذا كان مناسبا فعلا كيف يمكن إستخدامه في بروتوكلات علاج الصلع الوراثي؟ وكيف يقارن بعلاج مصرح من FDA مثل المينوكسيديل 5%؟

دراسات مختبرية (Vitro) حول الكافيين

 

الان للنظر إلي الدراسات حول الكافيين , هناك العديد من الدراسات التي أجريت في المختبرات في ما يسمي (Vitro studies) حيث يتم زرع بصيلات الشعر في زجاجات في المختبر مثل الدراسة التي تمت في عام 2014(مصدر) التي إستخدمت بصيلات شعر مقتطفة من رجال يعانون من الصلع الوراثي ثم تم إستخدام الكافيين بتركيزين مختلفين والكافيين أدي إلي إطالة فترة النمو الأناجين وأيضا عزز الكافين عن التعبير عن البروتين IGF-1,أيضا منع الكافيين من عمليتي Apoptosis و Necrosis مما يعني ببساطة منع نمو الخلايا والدراسة أشارت أن الكافيين يعمل من خلال طرق عمل متعددة ,وأنه من الممكن أن يكون مفيدا إكلينكيا للأشخاص الذين يعانون من الصلع الوراثي,وأيضا العديد من الدراسات التي أشارت إلي نفس الإستنتاج,ولكن كمقالاتي السابقة فأنا لا أمن بالدراسات المختبرية جدا بل النتائج علي البشر هي التي تحكم فعلا علي مدي جودة المركب في عملية نمو الشعر والدراسات المختبرية ليست معيار او مقياس لما يحدث علي أرض الواقع .

دراسات علي البشر Vivo حول الكافيين(مصدر)

 

كبداية الدراسة التي سأتحدث عنها هي مراجعة تمت في عام 2020 حول خصائص  الكافيين ودوره في علاج الصلع الوراثي,ولكن ما يثير الفضول أن واحد من منشئ هذه الدراسة هم عاملين لشركة dr kurt wolff, وهم أيضا في نفس الوقت المصنعين للدواء الشهير ألباسين!!,وأيضا الدراسة ممولة من dr kurt wolff , وهذه الشركة تضم منتاجتها شامبوهات تحتوي علي الكافيين وغيرها من المنتجات التي تحتوي علي الكافيين المسوقة لعلاج الصلع الوراثي, وأيضا واحد من الأطباء في هذه الدراسة(Adolf Klenk) يظهر في إعلانات الشركة حول ألباسين,وفي الحقيقة ألباسين من أكثر المنتجات تسويقا وخاصة في بعض الدول مثل بريطانيا أو الإتحاد الأوربي,

لذللك دراسة ممولة من الأشخاص الذين يحاولون بيع المنتج هو أول خط أحمر لدي حول فاعلية هذا المنتج.

ماذا عن دراسة التي تقارن بين الكافيين ومينوكسيديل ؟(مصدر)

 

حتي في الدراسة التي تقارن بين المينوكسيديل والكافيين كان الدكتور  Adolf Klenk متواجد بها لذلك فهذه الدراسات ممولة من شركات الأدوية ولكن بصورة خفية ,أيضا تصميم الدراسة يحمل بعض الشكوك فهي مصممة علي هيئة دراسة تسمي (Open-Label Randomized Multicenter Study) مما يعني علي الرغم أن الدراسة كانت عشوائية,ألا أنها كانت Open-Label بمعني أن المعلومات لا تحجب للمشاركين في هذه التجربة  مما يعني أن المشاركين في التجربة والمحققين كانو يعرفون الدواء الذين سيستخدمونه في المجموعتين ,

هذا خط أحمر أيضا فكما ذكرنا فالباحثين هما موظفين للشركة التي تحاول أن تبيع المنتج لذلك لديهم أهتمام برؤية منتجهم ينجح

,ففي النهاية فأنت المستهلك عند شرائك المنتج هم يربحون مال مقابل ذلك,وفي مثل هذه الأحوال فدراسة عشوائة معمية هي الافضل من حيث المصداقية حيث لا يعرف المشاركون في التجربة ما هو الدواء المستخدم لكل مجموعة مما يمحي التحيز من الدراسة.

في هذه الدراسة كان هناك 210 رجل يعانون من الصلع الوراثي وتم إعطائهم شامبو 0.2%كافيين (مثل الألباسين) أو مينوكسيديل 5%,والنظرة النهائية التي كانو ينظرون إليها هو النظر إلي التغير في نسبة الشعر المتواجد في مرحلة الأناجين من نقطة البداية(قبل العلاج) وبعد 6 أشهر من العلاج, ضد الشعر الذي لم يكن في مرحلة الأناجين, ببساطة معرفة كمية الشعر في مرحلة النمو علي العلاج مقارنة بالبداية قبل العلاج, وطريقتهم لتقييم ذلك هو عن طريق إقتطاف عدد معين من الشعر ثم فحصهم تحت المايكروسكوب لمعرفة ما المرحلة التي يتواجد بها الشعر,وهنا يكمن خط أحمر أخر وهو ما مكان الشعر الذي تم إقتطافه؟ لإنه ليس كل الشعر المتواجد في رأس الرجال متكافئ في حساسيته للأندروجينز,علي الرغم أنهم قالو أن الشعر قادم من (frontal and occipital) ولكن تغير بسيط من مكان إقتطاف العينة لديه تأثير كبير علي النتائج,

وهذه مشكلة أيضا لأن الدراسة ليست معمية ,وقد يكون الباحثين متحيزين في أختيار أماكن الإقتطاف لتحسين نتائج الدراسة وسيلة أفضل لقياس ذلك كانت ستنتج من إستخدام وسيلة مثل (Photo trichogram) وقياس نقاط مثل كثافة الشعر وطوله لكل سنتيمتر مكعب

مثل ما تم عند إختبار أدوية مثل الفيناسترايد أو المينوكسيديل عندما أتمو الدراسات السريرية أثناء محاولة الحصول علي تصريح FDA, وأخيرا هناك خط أحمر أيضا وهو قد يكون أكبر خطأ

أنه في الحقيقة لا يوجد مجموعة تحكم (Control Group) وهي المجموعة التي حصلت علي دواء وهمي أو لم تحصل علي دواء أصلا,فعند عدم تواجد هذه المجموعة لا يمكننا تأكيد هل هذه النتائج فعلا من إستخدام العلاج أم هي نتائج طبيعية أثناء دورة نمو الشعر الطبيعية ؟ مما يجعلك تشك أن هذه الطرق هي طرق متعمدة لإظهار نتائج متحيزة وجيدة للمنتج الذين يستخدمونه وأيضا هذه الدراسة ممولة من شركات الأدوية فهذا يؤكد هذه الإحتمالية أكثر وأكثر .

ماذا عن نتائج هذه الدراسة ؟

عند النظر إلي نتائج هذه الدراسة فنسبة الشعر المتواجد في مرحلة الأناجين إزدادت بإستخدام المينوكسيديل 5% بنسبة 11.68%, وفي المجموعة التي أخذت الدواء الذين يحتوي علي كافيين بتركيز 0.2% زادت بنسبة 10.59% ولكن علي الرغم أن مينوكسيديل يبدو أفضل, ولكن الإحصائيات تبين أن الفرق غير مهم إحصائيا ,والبعض قد يترجم ذلك أن مينوكسيديل فعلا أفضل ولكن الدراسة لم تحتوي علي عدد كافي من المشاركين لتوضيح ذلك,ولأنه لا يوجد كما ذكرنا مجموعة تحكم فلا يمكننا فعليا القول أي علاج هو الأفضل من الأخر في هذه الدراسة بالتحديد .

الاستنتاج

لذلك لانستطيع إستنتاج من هذه الدراسة أنه لديه أي فوائد علي الإطلاق (علي حد علمي أكبر دراسة حول هذا الموضوع) وهذه الدراسة لديها العديد من الخطوط الحمراء والمشاكل في طريقة تنفيذها أو النتائج منها مثل:

عدم تواجد مجموعة تحكم أو عدم إستخدام أدوات جيدة للتقيم أو عدم كونها معمية أو كونها ممولة من شركة تحاول بيع هذا لامنتج للمستهلك, قارن ذلك بالدراسات التي تمت علي المينوكسيديل فكانت تحتوي علي آلاف المشاركين وكانت معمية ووجود نتائج نهائية صارمة وأيضا إستخدام أدوات مناسبة وأيضا المراجعة تمت عن طريق باحثين مستقلين وأيضا منظمة  FDA عكس هذه الدراسات التي تمت علي الكافيين, لذلك تحتاج منتجات الكافيين إلي أدلة أكثر لإثبات كفائتها مثل دراسة معمية تتم عن طريق باحث مستقل قد تعطي نتائج أفضل ولكن في الوقت الحالي الكافيين لا يحمل أي أدلة كونه فعال في نمو الشعر أو علاج الصلع الوراثي,علي الرغم من مدي تسويقه علي الإنترنت ومن قبل الأشخاص حتي الأطباء,

أستطيع الان أن اخبرك بمئات المركبات التي تظهر نتائج جيدة في نمو الشعر نظريا أو عند إستخدامها في المختبر ولكن في الواقع فنتائجها المتواضعه تجعل مكانها القمامة, فلا تنخدع بالأبحاث السيئة والممولة,مثل هذه الدراسات تعتمد علي أن 99% من الأشخاص غير قادرين علي قرائة هذه الدراسات وإستنتاج الأخطاء منها بشكل جيد وسيعتمدون علي ما يقال في الإستنتاج منها

لماذا يشير البعض إلي تحسن الشعر الخاص بهم ؟

بعد أن أستنتجنا أن منتج مثل ألباسين غير مدعم بأدلة تدل علي كونه يعالج الصلع الوراثي أو محفز نمو, لماذا يلاحظ البعض تحسن في شعرهم؟

في الحقيقة هو ليس تحسن ناتج من نمو الشعر بل هو تحسن تجميلي بمعني, الشامبو ذو جودة عالية ويعطي للشعر مظهر أكثر كثافة لذلك قد ينخدع البعض في البداية بنتائجه وخاصة الأشخاص الذين لم يفقدو كمية كبيرة من الشعر بعد , لذلك من نظرة تجميلية فالباسين قد يعطيك بعض الخصائص التجميلية مثل جعل الشعر أكثر كثافة وذلك لإحتوائه علي مواد السيكلون الملينة المسؤلة عن إعطاء الكثافة للشعر ولكن الشامبو مكلف جدا فالأفضل إذا كنت تبحث عن هذا التأثير أن تبحث عن بدائل تحتوي علي هذه المواد ولكن بسعر أرخص.

نصيحتي للذين يعانون من الصلع الوراثي

الصلع الوراثي مثل معظم الأمراض ليس نتيجة سبب واحد هل DHT هو السبب الوحيد للصلع الوراثي ؟ لا بالطبع فقول ذلك عام جدا وسيكون الكلام مضلل جدا بل سبب الصلع الوراثي هو عدة أسباب ومحاربة الصلع الوراثي من البداية هو الحل الأمثل ونصيحتي للأشخاص الذين يعانون من الصلع الوراثي في بدايته هو عدم السماع إلي شركات التجميل أو مروجي الأعشاب لأنهم جميعهم لا يمتلكون أدلة علي كون منتجهم نافع وذلك ببساطة لأنه غير نافع فلو أحد منهم فعلا إكتشف العلاج للصلع الوراثي سيكون من أغني رجال العالم, ولكن علي الرغم أننا لا نفهم أسباب الصلع الوراثي حتي الان كاملة ولدينا العديد من الأسئلة التي لم يكتشف العلم إجابة محددة لها ألا أننا يمكننا إتباع الطرق المثبت نجاحها وأنا أشير دائما في مقالتي أن أي بروتكول لعلاج الصلع الوراثي يجب أن يتضمن وسيلة لمواجهة الأندروجينز سواء بالحلول الموضعية أو بالحلول الفموية ثم النظر إلي محفزات النمو والأدوية الأخري والمايكرو نيدلنج.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn